أنا وأنتِ والبحر
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
أسألكِ ..
كيف آن لكِ الجلوس
في أغنيتي
بين تلك الحروف
وبين يديكِ أبريق الشاي
وذلك الفنجان الحزين
النوافذ مشرعة
النظر يختصر المسافة
البحر بعيد
والثواني تقترب
الموج غازل الشاطئ
لِمَ ترتدين ذلك الفستان
لونه كزرقة السماء
في ذلك اليوم البعيد
أراكِ لا تهتمين
تنسجين الصوف
تتفننين بغزل الحروف
تتسلين بعزف الغيتار
تقرأين الشعر وقصص الشعوب
يا امرأة ..
بين أغانيّ تعدين الحروف
تستلقين على مقعدكِ الرخامي
ولا زالت النافذة مفتوحة
البحر يدنو
الموج يعلو صهيله
الصوت لا ينتظر
لا يدق بابا ولا يقف
خطوات الليل تقترب
وذلك الانسان عزم الرحيل
يسافر عبر زورق السنين
لا يُغلَق الباب
فالإياب في أية لحظة سيكون
وتلك المرأة لا تزال تراقب
ترى طيفه
وتتسأل هل أنتحر ؟
أم له سكنٌ في بطن البحر ؟
تنتقي قصة جديدة
لأجاثا كرستي كان الوصول
وذلك الذي قُتل في قطار الشرق
نعم لا تزال تتخذ أغنيتي مقعدا
وتعقد مع الأرض الملونة أتفاق
فالنافذة لا تزال مفتوحة
والبحر قد دنا
واللقاء أقترب
وكأن البحر في القدر انكفأ
أغنيتي اختفت
لا أعلم ..
هل طوتها تلك المرأة ؟
قد يكون نعم
فالقلب كالنافذة لا يزال مفتوح
والبحر الآن ابتسم
فاللقاء أنعقد
وأنا وأنتِ والبحر
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
أسألكِ ..
كيف آن لكِ الجلوس
في أغنيتي
بين تلك الحروف
وبين يديكِ أبريق الشاي
وذلك الفنجان الحزين
النوافذ مشرعة
النظر يختصر المسافة
البحر بعيد
والثواني تقترب
الموج غازل الشاطئ
لِمَ ترتدين ذلك الفستان
لونه كزرقة السماء
في ذلك اليوم البعيد
أراكِ لا تهتمين
تنسجين الصوف
تتفننين بغزل الحروف
تتسلين بعزف الغيتار
تقرأين الشعر وقصص الشعوب
يا امرأة ..
بين أغانيّ تعدين الحروف
تستلقين على مقعدكِ الرخامي
ولا زالت النافذة مفتوحة
البحر يدنو
الموج يعلو صهيله
الصوت لا ينتظر
لا يدق بابا ولا يقف
خطوات الليل تقترب
وذلك الانسان عزم الرحيل
يسافر عبر زورق السنين
لا يُغلَق الباب
فالإياب في أية لحظة سيكون
وتلك المرأة لا تزال تراقب
ترى طيفه
وتتسأل هل أنتحر ؟
أم له سكنٌ في بطن البحر ؟
تنتقي قصة جديدة
لأجاثا كرستي كان الوصول
وذلك الذي قُتل في قطار الشرق
نعم لا تزال تتخذ أغنيتي مقعدا
وتعقد مع الأرض الملونة أتفاق
فالنافذة لا تزال مفتوحة
والبحر قد دنا
واللقاء أقترب
وكأن البحر في القدر انكفأ
أغنيتي اختفت
لا أعلم ..
هل طوتها تلك المرأة ؟
قد يكون نعم
فالقلب كالنافذة لا يزال مفتوح
والبحر الآن ابتسم
فاللقاء أنعقد
وأنا وأنتِ والبحر
تعليقات
إرسال تعليق