التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هموم كزبد البحر من ابداع الراقي عبد الستار الزهيري

هموم كزبد البحر

بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
        العراق

المرآة على الحائط
أقف أمامها انتظر
يتراءى لعينيّ العمر
وكيف أسراب اليمام تتطاير
لونها ابيض فأحترق
قد أضحك
أو قد أبكي
مر العمر سراعا
وأنا لم أنتبه
كأننا في سبق
على سروج الخيل
تتدافع الأيام
أياما تلهث خلفها أيام
وفصولا تنتحر عند عقارب الزمان
هموم كثيرة
تتوالى لا تنقطع
كأنها تفعيلات متعاقبة
لمعلقات طويلة
وذلك التاريخ الأسير
وامرأة تجلس على فراش من حرير
تتجدد كل ليلة
تأخذ مخيلتي بإنبهار
لم أسأل كم من العمر مضى
لقد نبشتُ قصائدي
بأبرٍ من غصن يابس
باحثا عن حب بين السطور
عبثا ..
أو شيئا من فضول
فتلك الحبيبة
خبئت قلبي خلف ضلعها المستور
أو تحت وسادتها
لتقول .. لا تتركني
قلت لها ..
وهل ترك لنا يمام الشيب بعض الفصول
آلا ترين ..
كل شيءٍ تداخل
لتنتابني ضحكات من جنون
جفون ساهرة لا تنام
وأنا أرى ما لا ترون
تطايرت أوراق الشجر
وأوراق السنين
لكن ..
لا أعبأ بمن رحل
سأبقى انتظر الأفطار
ومائدة رمضان
وليلة العيد
قد تعود اليمامات من جديد
ويصطبغ الشعر بالحناء
لا أعلم ..
هل ذلك ممكن ؟
أما انفطر كأرضٍ عطشى
أو أزهر كالرمان
أراني قد تعلقت
مثلما يتعلق الثمر بالأشجار
فهل هذا معقول ؟
لا شبيه له ..
وليس له شيء مما يكتب
فأنا أحارب بالقلم
في زمن القول للمدفع
فهل أحسن أن أدافع ؟
لا أعلم ..
ولا أظن القصائد تشفع
الأوراق على الأرض تبعثرت
فهل أجمعها ؟
أم أتركها تمضي بلا ترتيب أو فهرست أو تبويب
وهل سأقرأ ما خط قلمي ؟
أم أذهب لذلك البحر البعيد
لونه رمادي
بل من السواد يعاني
طبشور صبغ لوحتي
لتزداد لوعتي
فإياكِ أن تترددي
وكوني المحامي لقضيتي
خط دفاعي
مشكلتي أحب بلدي
وأنتِ أشبهكِ بوطني
أوراقي تبعثرت
وجيوبي باردة
وذلك الضباب ملأ رئتي
فهل أستفيق ؟
أم أني ذاهب للزمن البعيد
من هناك سأبعث رسالة حبي
فمن سيرعى القطيع ؟
وتلك الأغنام لن تستفيق
سأقُلّع الأصنام
ولن أعود
وسأفعل ما لم تتذكرها الأيام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لعبة في مقهى بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

لعبة في مقهى بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري         العراق تلك حكاية وأشخاص أثنان يفترقان أو يقتربان من بعض رجل وامرأة يبتعدان بين صديد الفراق وسراب التسويف ينفضان النوم عن عينيهما يمسحان الليل بنظرة ينكسران .. لكن لا ينحنيان ظلهما يفترقان يصبحان ثلاثة هو وهي وذلك الوقت القابع بينهما ينتظران القطار لكنه لم يمر من أمامهما يعودا وعلى كفيهما ذلهما المقهى فارغة يلقيا حملهما على مقاعدها يبدأن الكلام يحل الوئام ليل يستر الذئاب ينتظرا بزوغ الفجر على أنغام عازف الغيتار لن يفترقا أطراف ذلك القاء يسروحون في سوح القلب أزقة وأقبية فارغة وباحة نسيان في حديقة الأمراء وشخوص يطاردون خيالاتهم فلن أتذكر من المرأة سوى وجهها يبدو أنا غارق بالنسيان فهل تأخرنا ؟ عن ذلك القطار أم هي لعبة في مقهى أم كلام أحلام سأنتظر القطار النازل بعد منتصف الليل يعانق لنمكث ساعة في ذلك المطعم انتظر سرب اليمام العائد وذلك الطائر الأسطوري الساكن عن نجمة الفراق سأقرأ صحف الليل فيها أمزجة ونشاطات وكلمات متقاطعة ليل غارق في سواده وصبح ينتظر قدوم القطار أظننا ...

قلب بقلم الراقي فادي العنبر

. قلب على شراعِ الأملِ  تلتقي القلوبُ عساها تنشر الفرح  و الفرحُ دروبُ العصافيرُ تزقزقُ في تناغمٍ و صداها -لحن في الحياة- طروبُ ما أجملَ الحياةَ في حضورِك و كم جميل هو الغروبُ على شراع الأمل كنت نظراتنا و السعادة في عيني تجوبُ أمواج الأقدار تعاند سفيننا و البحر هائج و الحذر مطلوبُ كيف اللقاء بك  دونما خطر و أنا في حبك -كالمسيح- مصلوبُ رأيت فيك وجه ربي جمالا و الحسن منك عطرٌ و طيوبُ يا سيدةَ الأوقاتِ يا أنتِ سحر كلماتك جعلني أذوبُ و لا أتوبُ لله درُّكِ و لله شكواي بك و أسأل الله مغفرة  فالذنوبُ ذنوبُ بقائي معك قد بات مستحيلا و رحيلي عنك هو الموتُ الكروبُ +++ بقلمي +++ +++ فادي العنبر +++

لكم في القلب دار بقلم الراقية واحة الأشعار

لَكُم في القَلبِ دارٌ لو نزلتُم وَقبلَ الدّارِ أنتم في المآقي مفارِشُكُم جُفوني ماحييتُم وروحي لَو بَدَا منكم تلاقي       واحة الاشعار