كلمات خارج الزوال
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
في رحلة متجددة
حيث البقاء والنقاء
والزوال لحيث السكون
ظل يكتسيه البياض
وقامتي ليست للأنحناء
وأن شتت الضوء الحياء
لم أسأل أين الإتجاه
جنوبا أم شمالا يكون
لم أتحرج من المقال
أن كان حديث أو شيءٌ يقال
وذلك الوجع اللعين
الحزن غادر الربيع
لم يكترث العصفور
بذلك الدرب الصغير
يضيق عند هطول الضباب
لم أبالِ ..
فأنتِ كالبحر الساكن ودادي
الصبر أكتسى الجبل
عانقت الشمس الظلال
لم أبغِ ما دار
والأبيض سيد الألوان
وتلك الكلمات خارج الزوال
قصيدة تفعيلتها لا تقال
أظن مضى ..
والكثير في دلال
وذلك الراهب العنيد
في الخلد حصيد الوعيد
حبنا قد مضى خلف السدود
هل تلاشى ؟
لا أعلم هل هناك ضباب ؟
وهل سيصمد العشق ؟
ويعود العصفور للشجرة
الظلم فارغ مسكوب
يخرج من الجحور مطرود
وحيد انا
تتشابه الليالي
النار والماء أضداد
الظل والضوء في عناد
لا يهم أين يكون
في البحر أو العيون
وذلك الزمن الملعون
أبحث عن الفأس والحطاب
وتلك الغابة الغريبة
أظن الكلام لا يقبل الزوال
واللغة تتفاعل من جديد
لتنثال الحياة
ويهزم الشوك الملعون
لم أهتم لما مر من سنين
أبحث عن شيءٍ محايد
بدأت كالمجنون قيس أبكي
على تلك الطلل
لا أعلم هل أتذكر ليلى
أم أبكي تلك النفس الغريبة
سأحاسب ما مر من نظرات
وتلك العيون الحالمات
فيا ترى ..
هل الكلمات في زوال ؟
أم قدمايّ زحفتا للزوال ؟
لتعلن صفحاتي ساعة الصفر
وكأن الليل بلا أمل
وتلك الأشرعة لا تحتاج تعليل
فكل ما حيك قد يكون به عِلل
نعم أتساءل
أو قد أكون للنفس ساءل
هل لدي جواب ؟
وهل القلب سيطرب مجددا ؟
أسئلة حيرى ..
لكن سأتنازل عن جل وقتي
وأسرح خلفكِ
لتبوح لكِ الساعات من جديد
وأتنازل عن العرش لكِ
لا أعلم
أن لا زلتِ أنتِ حبيبة
أم تراجعتي لتكوني صديقة
حقيقة لا أدري
الكلمات في زوال
والكف فيه أشرعة متاحة
الطغاة لا يحلمون بالسلام
رفعتُ إلى القمر عيناي
لأقول للنجم
نعم الكلمات في زوال
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
في رحلة متجددة
حيث البقاء والنقاء
والزوال لحيث السكون
ظل يكتسيه البياض
وقامتي ليست للأنحناء
وأن شتت الضوء الحياء
لم أسأل أين الإتجاه
جنوبا أم شمالا يكون
لم أتحرج من المقال
أن كان حديث أو شيءٌ يقال
وذلك الوجع اللعين
الحزن غادر الربيع
لم يكترث العصفور
بذلك الدرب الصغير
يضيق عند هطول الضباب
لم أبالِ ..
فأنتِ كالبحر الساكن ودادي
الصبر أكتسى الجبل
عانقت الشمس الظلال
لم أبغِ ما دار
والأبيض سيد الألوان
وتلك الكلمات خارج الزوال
قصيدة تفعيلتها لا تقال
أظن مضى ..
والكثير في دلال
وذلك الراهب العنيد
في الخلد حصيد الوعيد
حبنا قد مضى خلف السدود
هل تلاشى ؟
لا أعلم هل هناك ضباب ؟
وهل سيصمد العشق ؟
ويعود العصفور للشجرة
الظلم فارغ مسكوب
يخرج من الجحور مطرود
وحيد انا
تتشابه الليالي
النار والماء أضداد
الظل والضوء في عناد
لا يهم أين يكون
في البحر أو العيون
وذلك الزمن الملعون
أبحث عن الفأس والحطاب
وتلك الغابة الغريبة
أظن الكلام لا يقبل الزوال
واللغة تتفاعل من جديد
لتنثال الحياة
ويهزم الشوك الملعون
لم أهتم لما مر من سنين
أبحث عن شيءٍ محايد
بدأت كالمجنون قيس أبكي
على تلك الطلل
لا أعلم هل أتذكر ليلى
أم أبكي تلك النفس الغريبة
سأحاسب ما مر من نظرات
وتلك العيون الحالمات
فيا ترى ..
هل الكلمات في زوال ؟
أم قدمايّ زحفتا للزوال ؟
لتعلن صفحاتي ساعة الصفر
وكأن الليل بلا أمل
وتلك الأشرعة لا تحتاج تعليل
فكل ما حيك قد يكون به عِلل
نعم أتساءل
أو قد أكون للنفس ساءل
هل لدي جواب ؟
وهل القلب سيطرب مجددا ؟
أسئلة حيرى ..
لكن سأتنازل عن جل وقتي
وأسرح خلفكِ
لتبوح لكِ الساعات من جديد
وأتنازل عن العرش لكِ
لا أعلم
أن لا زلتِ أنتِ حبيبة
أم تراجعتي لتكوني صديقة
حقيقة لا أدري
الكلمات في زوال
والكف فيه أشرعة متاحة
الطغاة لا يحلمون بالسلام
رفعتُ إلى القمر عيناي
لأقول للنجم
نعم الكلمات في زوال
تعليقات
إرسال تعليق