التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذهاب الفضيلة بقلم الراقي رامي بلحاج

ذهاب الفضيلة

شاهت الوجوه و رغمت الأنوف
على مذبح الرذيلة تضرب السيوف

ساقتني الأقدار في زمن الطعون
و الروح تأست تغريها تقلبات و ظروف

بيني و بين الفضيلة عهد قد مضى
و ولى ضاق به الحال و الصروف

أنا الشاعر في مجرات القصيد أغدو
ألملم جراحاتي تشفيني الحروف

أسيل حبري و مدادي بغزارة
ينهمر في القوافي يرعف و يطوف

يغدو بزرقته كأنها الأفق و السماء
بغيمها و مزنها تطهر الأرض تحوف

و تعتقد من سلال الروح أصالة
نسج خيراتها و نعيمها قطوف

قد ذل العزيز و ارتشف الهوان
و ما ذله إلا من عشق زليخة ليوسف

من العار أن توءد الأمنيات في المهد
من طرف قطيع يسوقه ماعز و خروف

ليل طال دجاه و ديجوره يئن و يعاني
و الناس في غفلة يلههم الجوال و الدفوف

ما ذنب الفضيلة ذابت بالسهر و السهاد
تذمرت و استاءت قلبها محموم منزوف

و يا طول الوقت و الأمد حتى طغى
و صار المنكر جهارا و غيب المعروف

و أصبحت الأسافل للمناصب مرتقيمة
و انعدم الحب و الحياء و الكسوف

و لرب سفالة و نذالة في زمن أضحت
علامة الجودة يطلبها اللئيم و العطوف

يا أيتها النفوس و أصحاب الهوى
حاذروا من يوم تشخص الأبصار فيه صفوف

18/1/2020

رامي بلحاج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لعبة في مقهى بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

لعبة في مقهى بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري         العراق تلك حكاية وأشخاص أثنان يفترقان أو يقتربان من بعض رجل وامرأة يبتعدان بين صديد الفراق وسراب التسويف ينفضان النوم عن عينيهما يمسحان الليل بنظرة ينكسران .. لكن لا ينحنيان ظلهما يفترقان يصبحان ثلاثة هو وهي وذلك الوقت القابع بينهما ينتظران القطار لكنه لم يمر من أمامهما يعودا وعلى كفيهما ذلهما المقهى فارغة يلقيا حملهما على مقاعدها يبدأن الكلام يحل الوئام ليل يستر الذئاب ينتظرا بزوغ الفجر على أنغام عازف الغيتار لن يفترقا أطراف ذلك القاء يسروحون في سوح القلب أزقة وأقبية فارغة وباحة نسيان في حديقة الأمراء وشخوص يطاردون خيالاتهم فلن أتذكر من المرأة سوى وجهها يبدو أنا غارق بالنسيان فهل تأخرنا ؟ عن ذلك القطار أم هي لعبة في مقهى أم كلام أحلام سأنتظر القطار النازل بعد منتصف الليل يعانق لنمكث ساعة في ذلك المطعم انتظر سرب اليمام العائد وذلك الطائر الأسطوري الساكن عن نجمة الفراق سأقرأ صحف الليل فيها أمزجة ونشاطات وكلمات متقاطعة ليل غارق في سواده وصبح ينتظر قدوم القطار أظننا ...

قلب بقلم الراقي فادي العنبر

. قلب على شراعِ الأملِ  تلتقي القلوبُ عساها تنشر الفرح  و الفرحُ دروبُ العصافيرُ تزقزقُ في تناغمٍ و صداها -لحن في الحياة- طروبُ ما أجملَ الحياةَ في حضورِك و كم جميل هو الغروبُ على شراع الأمل كنت نظراتنا و السعادة في عيني تجوبُ أمواج الأقدار تعاند سفيننا و البحر هائج و الحذر مطلوبُ كيف اللقاء بك  دونما خطر و أنا في حبك -كالمسيح- مصلوبُ رأيت فيك وجه ربي جمالا و الحسن منك عطرٌ و طيوبُ يا سيدةَ الأوقاتِ يا أنتِ سحر كلماتك جعلني أذوبُ و لا أتوبُ لله درُّكِ و لله شكواي بك و أسأل الله مغفرة  فالذنوبُ ذنوبُ بقائي معك قد بات مستحيلا و رحيلي عنك هو الموتُ الكروبُ +++ بقلمي +++ +++ فادي العنبر +++

لكم في القلب دار بقلم الراقية واحة الأشعار

لَكُم في القَلبِ دارٌ لو نزلتُم وَقبلَ الدّارِ أنتم في المآقي مفارِشُكُم جُفوني ماحييتُم وروحي لَو بَدَا منكم تلاقي       واحة الاشعار