التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الراعي بقلم الراقي يحيى سيد

من القصص الشعري

((($$ الراعي )))

وفرحة خلجت بعين أمي

......................... فذرفت دمعها

من بين الأجفان سعد ترام

.......................ع بشاش وجنها

قالت ويحك بنيتي إني حذوت

.......................... للدنيا حزوها

فسلمي هنيئا بما مننت وساوي

...................... لمثابرتي قدرها

إني تحملت فروض الأقدار

...................ولم أضنيك بسببها

فكنت بالليالي أوفيك سهراً

.......... ما تحصي ذاكرتك عددها

فلا تبخلين علي بالفرح

...... إني أرى لعصبا عينيك لامها

وهما الصمت فخاما بينهما

........ ألا لغابن الحسر سافر ويلها

&&&&&&&&&&&&

من أهازيج الفرح أناس

...............قدموا يباركون للأم ولها

يسعون مرجا ف رواح

.......بين الأنوار كأنهم فراشا حولها

وظل قادم آتي إليها وسط

........ الزحام ساقط دمعة ع حجرها

فتنظر له وإذا الدنيا بها

....دوار لتذهب ف عالم دون غيرها

وتأولا جرى على الشفاه

.........ما بالها إن رأته ليغيب رشدها

ليحتدم الدمع فيه صارخا

........ إلا للعنة الأيام ان فارقت قربها

ما كافأتني غربة البعاد لهودا

........إنما مصعبة ما غشت لي وجهها

فتبا لنزوة أغلق لدي السبل

...... لأعلم بزيجتها وندمي يلاطف ثوبها

&&&&&&&&&&&&

وصوت من بين الحاضرين ينهرني

.......... أي فارقة بينك وبين سواد ليلها

اليوم تذكرها وقد بلغها فيك مضرما

...............تبا لأبوة ما رعت لها ندائها

أية صبابة تذكرها وأنت غيب

.....وأي دمع تواريه وقد جف صبه منها

أيما عذر أتى بك اليوم

......... أملام النفس أم وجهة للناس ولها

إنها أبنتك ونطفة صلبك

......... فأدرك ما بقي فيها م ذكراك علها

تبدل خوفها برؤاك وتسعد

.......... بليلة هي صمد كل فتاة لعروسها

  قال يا أم العروس دعي اللوام

............ كم كان للوام العمر بأس لذنبها

&&&&&&&&&&&&&&&

يحيى نفادي سيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لعبة في مقهى بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

لعبة في مقهى بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري         العراق تلك حكاية وأشخاص أثنان يفترقان أو يقتربان من بعض رجل وامرأة يبتعدان بين صديد الفراق وسراب التسويف ينفضان النوم عن عينيهما يمسحان الليل بنظرة ينكسران .. لكن لا ينحنيان ظلهما يفترقان يصبحان ثلاثة هو وهي وذلك الوقت القابع بينهما ينتظران القطار لكنه لم يمر من أمامهما يعودا وعلى كفيهما ذلهما المقهى فارغة يلقيا حملهما على مقاعدها يبدأن الكلام يحل الوئام ليل يستر الذئاب ينتظرا بزوغ الفجر على أنغام عازف الغيتار لن يفترقا أطراف ذلك القاء يسروحون في سوح القلب أزقة وأقبية فارغة وباحة نسيان في حديقة الأمراء وشخوص يطاردون خيالاتهم فلن أتذكر من المرأة سوى وجهها يبدو أنا غارق بالنسيان فهل تأخرنا ؟ عن ذلك القطار أم هي لعبة في مقهى أم كلام أحلام سأنتظر القطار النازل بعد منتصف الليل يعانق لنمكث ساعة في ذلك المطعم انتظر سرب اليمام العائد وذلك الطائر الأسطوري الساكن عن نجمة الفراق سأقرأ صحف الليل فيها أمزجة ونشاطات وكلمات متقاطعة ليل غارق في سواده وصبح ينتظر قدوم القطار أظننا ...

قلب بقلم الراقي فادي العنبر

. قلب على شراعِ الأملِ  تلتقي القلوبُ عساها تنشر الفرح  و الفرحُ دروبُ العصافيرُ تزقزقُ في تناغمٍ و صداها -لحن في الحياة- طروبُ ما أجملَ الحياةَ في حضورِك و كم جميل هو الغروبُ على شراع الأمل كنت نظراتنا و السعادة في عيني تجوبُ أمواج الأقدار تعاند سفيننا و البحر هائج و الحذر مطلوبُ كيف اللقاء بك  دونما خطر و أنا في حبك -كالمسيح- مصلوبُ رأيت فيك وجه ربي جمالا و الحسن منك عطرٌ و طيوبُ يا سيدةَ الأوقاتِ يا أنتِ سحر كلماتك جعلني أذوبُ و لا أتوبُ لله درُّكِ و لله شكواي بك و أسأل الله مغفرة  فالذنوبُ ذنوبُ بقائي معك قد بات مستحيلا و رحيلي عنك هو الموتُ الكروبُ +++ بقلمي +++ +++ فادي العنبر +++

لكم في القلب دار بقلم الراقية واحة الأشعار

لَكُم في القَلبِ دارٌ لو نزلتُم وَقبلَ الدّارِ أنتم في المآقي مفارِشُكُم جُفوني ماحييتُم وروحي لَو بَدَا منكم تلاقي       واحة الاشعار