غروب أحمق
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
بأحضان الورى
والعدل وما جرى
أتدلى على شفا الهاوية
مستعد لا أخاف الفلا
انظر إلى القلعة القريبة
الحبيبة هناك تنتظر
وأنا انتظر الأبتلاء المنمق
يدا أمسك بها خيط سراب
ويدا فارغة ليس بها ضباب
الحبيبة تنادي
اسمي من شفتيها ينثال
وإذا بيّ متسمر على رؤوس الخطايا
نفحات من ليل
وهمسات من ريح قادمة
تكفي لتدفعني صوب من أعشق
أو ليتها تدفعني لغروب أحمق
فها أنا أكرر ما أرى
سأبقى عند ذاك الشفق
والوقوف على شفا الهاوية
فأنا مستعد
ومن حولي مستعد
اليمام وطائر الرخ مستعد
القرار مستعد
وحتى القربان ينتظر
لا غنى عن الشوارع
أعمدة النور للضوء تعانق
النجم في الأفق لامع
ستقود القلب للجمال
لكني متواصل الأستعداد
فأنا من حرك السكون
وقاد الليل المجنون
أبحرت سفينتي من ليل عدن
قد أكون أفتقر
أو أقود شيئا من ظفر
أنا الذي لا أخاف القدر
أن كان لهيب من نار
لا الغدر يخدعني
ولن أبه بالرمح
أو ظل القمر
لا زلت أرتجف
وفي غطاء العيون ألتحف
واقفا عَلى الهاوية انتظر
ليتها تمر من أمام العلم
لأخطفها في ليلٍ غاب فيه البدر
جنون حلمي لا ينتظر
سواح مع بعض البشر
سأجدها ولهم لن أعتذر
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
بأحضان الورى
والعدل وما جرى
أتدلى على شفا الهاوية
مستعد لا أخاف الفلا
انظر إلى القلعة القريبة
الحبيبة هناك تنتظر
وأنا انتظر الأبتلاء المنمق
يدا أمسك بها خيط سراب
ويدا فارغة ليس بها ضباب
الحبيبة تنادي
اسمي من شفتيها ينثال
وإذا بيّ متسمر على رؤوس الخطايا
نفحات من ليل
وهمسات من ريح قادمة
تكفي لتدفعني صوب من أعشق
أو ليتها تدفعني لغروب أحمق
فها أنا أكرر ما أرى
سأبقى عند ذاك الشفق
والوقوف على شفا الهاوية
فأنا مستعد
ومن حولي مستعد
اليمام وطائر الرخ مستعد
القرار مستعد
وحتى القربان ينتظر
لا غنى عن الشوارع
أعمدة النور للضوء تعانق
النجم في الأفق لامع
ستقود القلب للجمال
لكني متواصل الأستعداد
فأنا من حرك السكون
وقاد الليل المجنون
أبحرت سفينتي من ليل عدن
قد أكون أفتقر
أو أقود شيئا من ظفر
أنا الذي لا أخاف القدر
أن كان لهيب من نار
لا الغدر يخدعني
ولن أبه بالرمح
أو ظل القمر
لا زلت أرتجف
وفي غطاء العيون ألتحف
واقفا عَلى الهاوية انتظر
ليتها تمر من أمام العلم
لأخطفها في ليلٍ غاب فيه البدر
جنون حلمي لا ينتظر
سواح مع بعض البشر
سأجدها ولهم لن أعتذر
تعليقات
إرسال تعليق